سعدية مشاركاً بمؤتمر لنقابة مهندسي طرابلس عن محمية حرج إهدن برعاية وزير البيئة

آذار 12, 2017

نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين في طرابلس، مؤتمرا بعنوان "محمية إهدن بعد 25 سنة"، برعاية وزير البيئة طارق الخطيب وحضوره، وبالتعاون مع لجنة محمية حرج إهدن وبمناسبة اليوبيل الفضي لإعلان حرج إهدن محمية طبيعية.

حضر إفتتاح المؤتمر ممثل الرئيس نجيب ميقاتي المهندس باسم خياط، ممثل الوزير محمد كبارة الدكتور ربيع كبارة، ممثل الوزير جبران باسيل بول مكاري، ممثل النائب سليمان فرنجية رفلي دياب، ممثل النائب محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة، ممثل الوزير السابق أشرف ريفي خالد عيط، ممثل النائب السابق جواد بولس المهندس سعيد مكاري، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، الأب إسطفان فرنجية، رئيس مصلحة الزراعة الدكتور إقبال زيادة، مدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر، مدير فرع جامعة بيروت العربية في طرابلس الدكتور خالد البغدادي، رئيس جمعية تجار زغرتا الزاوية جود صوطو، رئيس ملتقى التضامن الإقتصادي عامر إرسلان ونقباء سابقون واساتذة جامعيون ومهندسون ومهتمون.

قدم الحفل الاعلامي روبير فرنجية الذي قال ان "محمية إهدن ومحمية جزر النخيل في الميناء كانتا اول محميتين في لبنان وبعدهما كرت سبحة المحميات فصار عددها 15، عسى ان تصبح الثروة الحرجية كلها محمية"، وأشاد بدور الهيئات "التي كانت وراء تحقيق محمية حرج إهدن".


وتحدثت رئيسة اللجنة العلمية في النقابة الدكتورة ريما حليس، فأكدت اهمية إنعقاد هذا المؤتمر "الذي لاقى ترحيبا من مجلس النقابة نظرا للإستفادة من المعلومات التي سيشير إليها المؤتمرون خلال الجلسات وما سيصدر من توصيات من شأنها تسليط الضوء على وجوب حماية البيئة وتوفير كل مجالات الإعتناء بالمحميات وسط البيئة الباطونية التي يعيش وسطها الناس وإنعدام البيئة الخضراء والنظيفة".


وألقى رئيس لجنة محمية إهدن رئيس بلدية زغرتا- إهدن الدكتور سيزار باسيم كلمة شكر في مستهلها راعي المؤتمر ونقابة المهندسين والمشاركين في جلسات العمل، وقال: "حرج إهدن ليس فقط فسحة خضراء غنية ومتميزة بتنوعها النباتي والحيواني ومرتفعاتها ووديانها، إنما هي أيضا نقطة إستقطاب للباحثين والسياح لعشاق الطبيعة والمناظر النادرة للفنانين والرياضيين حتى اصبحت معلما طبيعيا وثقافيا وعلميا".

وأشار إلى ان إعلان المحمية كان "بمسعى ومتابعة حثيثين من قبل الوزير سليمان فرنجية بالتزامن مع إعلان محمية جزر النخيل في طرابلس قبل 25 عاما".


ثم تحدث نقيب المهندسين المهندس ماريوس بعيني، فقال: " نلتقي اليوم لنحتفل باليوبيل الفضي لإنشاء هذه المحمية برعاية وزير البيئة طارق الخطيب خلال مؤتمر بعنوان: محمية إهدن بعد 25 سنة، يتم خلاله تسليط الضوء على كامل الإنجازات التي حققتها لجنة المحمية بإدارة المهندسة سندرا كوسا سابا ووضع إقتراحات وتوصيات تسهم في الحفاظ على التنوع البيئي والمناخي في المحمية التي تحتوي على 39 نوعا من الأشجار الصنوبرية، وعلى رغم صغر مساحتها فهي تتضمن 1030 صنفا من النباتات و300 صنف من الفطريات إضافة الى 168 صنفا من الطيور المتنوعة تعشعش في أشجارها الموزعة على مساحة 1000 هكتار من علو ألف ومئتي متر الى ألفي متر، وهذه المساحة وهذا الغنى بات مقصدا للسواح وفاق عدد الزوار الخمسة عشر ألفا.


وألقى وزير البيئة كلمة إستهلها قائلا: "جميلة هي الأشجار حين تصبح لغة إنتماء، وجميلة حين يعاونها الإنسان لتصبح ملاذا آمنا للطيور الهاربة من القناصين، وللحيوانات من مدى الجزارين، جميل هذا المجتمع الطبيعي في تنوع اشجاره وطيوره وحيواناته تنوعا تتكامل عناصره لتؤدي وظيفة بيئية تسهم في تحسين صورة الوطن وتزيدها ألقا وجمالا، جميلة تلك المسؤولية التي تجعل المواطنين حرسا يحمي تلك الأشجار وطيورها وحيواناتها من كل إعتداء".

اضاف: "إن محمية حرج إهدن الطبيعية وقد مر اليوم 25 عاما على قانون إنشائها بفضل مبادرة المجتمع المحلي في بلدة إهدة وجمعية أصدقاء حرج إهدن وجهد الخبراء والعلماء الذين أجروا أبحاثا عن التنوع البيولوجي الفريد الذي تتميز به هذه الغابة، فهي تضم العديد من النباتات النادرة والأشجار الحرجية والحيوانات البرية والعديد من الطيور وتم تصنيفها أيضا من قبل المجلس العالمي للطيور كمنطقة هامة للطيور. ولا ننسى انه في العاشر من آذار من كل عام نحتفل باليوم الوطني للمحميات الطبيعية وإطلاقه هذا العام من الفيحاء عاصمة الشمال له دلالات كبيرة خاصة أن اول محميتين منشأتين في لبنان وبنفس القانون كانتا محمية حرج إهدن الطبيعية ومحمية جزر النخيل الواقعة في البحر قبالة الميناء".

وتابع: "ان وزارة البيئة نظرا لدورها التنموي تعير أهمية كبيرة لحماية هذه المحميات الطبيعية وحسن إدارتها من خلال تشكيل لجان محلية لإدارتها تتمثل فيها البلديات المعنية والجمعيات البيئية في المناطق وأصحاب الإختصاص، وهي تقوم أيضا بالترويج لهذه المحميات ولأهمية الحفاظ عليها، إرثا طبيعيا وطنيا وتقديم الدعم اللازم لها لتأمين إستدامتها وإستمراريتها".