بايك الضنية الأول

أيلول 11, 2017

أقيم في الضنية "بايك الضنية الاول" في بلدة كفرحبو تحت شعار "طبيعتها بجمالها"، نظمته جمعية "شباب الحوار" و "سوشيل واي" برعاية اتحاد بلديات الضنية. شارك في النشاط قائمقام المنية الضنية رولا البايع رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، الرائد مروان دعبول ممثل اللواء عماد عثمان، النقيب حسام الزعبي آمر فصيلة الضنية، رؤساء البلديات، رئيسة جمعية سوشيل واي وفاء خوري وهيئات المجتمع المدني وحوالى 300 دراج.

وقد بدأ المشاركون منذ ساعات الصباح الأولى يتوافدون الى باحة البلدة لاستلام دراجتهم وعندما اكتمل عقد المشاركين الذين امتدوا على مسافة كبيرة وسط تجمعات للمشجعين الذين انتشروا على جوانب الطريق، ليبدأ الانطلاق بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القت بديعة عون كلمة ترحيبية باسم جمعية شباب الحوار .

بداية تحدثت البايع:

"يسعدني أن أكون في هذا النشاط الأول من نوعه في الضنية هو وكل نشاط ثقافي أو رياضي صديق للبيئة والجميع مدعو اليوم للحفاظ على البيئة التي هي من أهم المقومات السياحية في الضنية والتي تتميز بجمالها وبمناظرها الطبيعية، وكلنا مدعوين للحفاظ عليها.

"ووجهت تحية لشهداء الجيش اللبناني ،وأضافت " نحن شعب نحب الحياة ولا شيء باستطاعته ايقافنا ودعت للتعاون والعمل سوياً لإنماء الضنية على مختلف الأصعدة وأضافت أتمنى أن يتكرر هذا النشاط في كل مناطق الضنية "وتوجهت بكلمة شكر للجهات المنظمة وخصّت بالشكر جمعية شباب الحوار في الضنية والراعي الأول اتحاد بلديات الضنية الداعم الدائم للأنشطة الرياضية .

و أكد سعدية ان "اليوم يوم تاريخي في الضنيه وهذا ليس البايك الاول إنما هذا بدايه انشطة رياضية ستسمر معكم، اليوم هو منعطف تاريخي في كفرحبو بوابة الضنية،اليوم بدأنا مرحلة جديدة وما نراه من أعداد للمشاريكين دليل محبة الناس للحياة ولأرضهم مثلما هناك شهداء سقطوا في معركة فجر الجرود ليحافظوا على ارضهم ونحن علينا ان نكون اوفياء لهم من خلال تمسكنا بأرضنا وحبنا للحياة والرياضة والبيئة

وأضاف "على رأس أولوياتنا في اتحاد بلديات الضنية دعم كل الانشطة الثقافية والرياضية وهذا جزء من الخطة الإستراتجية لإنماء الضنية " وأكد أن لا إنماء دون عقول وروح رياضية وثقافية وشبابية وشدد على أن الرياضة تجمع تحت سقفها من مختلف الطوائف والفئات والمناطق وهذا ما نريد ان نراه في لبنان وعلينا المحافظة عليه"

وتحدث رئيس بلدية كفرحبو سعد غضية قائلا" اليوم ومن خلال هذا النشاط الرياضي "بايك الضنية الأول" نحقق هدفاً مهماً"

وشكر جمعية شباب الحوار وسوشيل واي على أخذ هذه المبادرة التي عممت أجواءً من الفرح والألفة في المنطقة والقضاء وتمنى أن تعاد التجربة والتكثيف من هذه الأنشطة الرياضية لدمج أكبر عدد من الشباب مستقبلاً وخلق الروح الرياضية بينهم. وأضاف "ان أهمية هذا النشاط تكمن في إعطاء صورة واضحة عن الضنية عكس ما ينسب اليها من اتهامات باطلة".

وتمنى أن تكون البلدية والبلدة على قدر المسؤولية لجهة استقبال ضيوفها".

خوري

توجهت رئيسة جمعية سوشيل واي للمشاركين قائلة "انتم المستقبل، ونحن نضع خطة وانتم عليكم اكمالها في المستقبل". واضافت "كنا نظمح لان تكون طرابلس مدينة للدراجات واليوم بعد بايك الضنية وبايك الكورة نريد ان تكون محافظة الشمال محافظة للدراجات"واكدت ان "الضنية هي محطة جديدة لجمعيتنا من أجل نشر ثقافة الدراجة التي نسعى الى تعميمها في كل المناطق الشمالية، لتكون الدراجة وسيلة نقل أساسية".

واخيراً القت راوية علم كلمة باسم جمعية شباب الحوار قالت فيها "بعد عدة مشاريع قامت بها جمعية شباب الحوار في الضنية بعدة مناطق على المستوى البيئي والثقافي والتعليمي نحتفل اليوم معكم بهذا الحدث الرياضي العظيم لاول مرة في الضنية. واضافت "هذا العرس الضناوي يؤكد أن الضنية منطقة الحياة، الضنية التي عانت وظلمت ولا تزال، هي فخورة بكم اليوم". وأشارت الى ان "بايك الضنية الاول" هو رسالة للعالم من الضنية مفادها لا للتهميش ونعم للتلاقي والانفتاح على بعضنا البعض، وان الضنية منطقة قادرة ان تكون منطقة صديقة للبيئة ونوذجية لثقافة الدراجات".

ثم أعطى سعدية إشارة الانطلاق من خلال قرع الطبل فانطلق المشاركون تباعا، واستمر إنطلاقهم لنحو ثلث ساعة، ورافقت الدراجون طاقم الاغاثة في الجمعية الطبية الاسلامية وانتشر الجيش وقوى الأمن الداخلي على طول الطريق السباق بمسافة 6 كيلومترات.تخلل النشاط تسليم دروع لكل من قائمقام المنية الضنية رولى البايع والرعاة لشكرهم على المساهمة في انجاح هذا النشاط.

وكان استهلّ البرنامج الفني مع باراد بارا دوم تك ومن ثم عرض دبكة قدمته فرقة بقرصونا الفلكلورية بقيادة علي بكور وعرض على الدراجات الهوائية. وقدم للنجم يوسف الملك وصلتين غنائيتين مميزتين.تميز بايك الضنية الأول بنكهته الفلكلورية الجبلية التي تجلت في استعراض رفع الجرن والمحدلة والمخل باشراف الكابتن كلود رعد اضافة الى تحدي رفع الجرن من قبل متسابقين من الحضور.