رئيس اتحاد بلديات الضنية مشاركا في منتدى سياسة التنمية

تشرين الأوّل 11, 2017

شارك رئيس اتحاد بلديات الضنية الأستاذ محمد سعدية في فعاليات منتدى سياسة التنمية الذي عقد في منطقة البحر الميت- الأردن في الثالث والرابع من شهر تشرين أول 2017، بدعوة من الاتحاد الأوروبي.

يهدف هذا المنتدى الى استعراض الجوانب الرئيسية الإنمائية التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي في ظل التأثيرات والمتغيرات التي تتعرض لها منطقة الشرق الأوسط،  فيما تناول أيضا أهمية تطبيق أجندة عام 2030 للتنمية المستدامة والتقدم المحرز في هذا المجال.

وقد شارك فيه ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمجتمع المدني، إضافة الى ممثلين عن اتحادات البلديات والبلديات في مختلف الدول.

وفيما يخص أزمات المدن ومرحلة ما بعد الأزمات والهجرة، فقد كان للرئيس محمد سعدية مشاركة فاعلة في المنتدى، حيث أضاء على الوضع الراهن للنزوح واللجوء لا سيما في لبنان وتزايدهما بصورة غير مشهودة من قبل، في ظل عدم جهوزية الدول لتحمل هكذا أعداد من اللاجئين والنازحين.

وركز على حالة لبنان في هذه  الأزمة، الذي شهد نموا عشوائيا ضخما نتيجة لغياب التخطيط، وتحولا ديمغرافيا واسعا وانخفاض مستوى الإسكان المناسب بالإضافة الى ضعف الخدمات.

وقد حذرسعدية من آثار هذه الحركة على تفاقم أزمات المدن وارتفاع مستويات مختلف المخاطر فيها، من زيادة في التهميش الى تفشي الإدمان وارتفاع معدلات البطالة والفقر وتدهور الأوضاع الإقتصادية والتحول الديمغرافي وتراجع مستوى الخدمات.

وقد خلص الى عرض جملة من التوصيات وجهها الى كافة الأقطاب الحكومية وغير الحكومية شدد فيها على المسؤولية الفردية والجماعية لتخطي هذه الأزمة والتفلت من شبح التحديات، وأكد على ضرورة توحيد وتنسيق الجهود بين جميع القطاعات العامة والمدنية والخاصة لمواجهة هذه المشاكل، مشيرا الى الدور الهام للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في تحقيق هذه الأهداف لتقليص التفاوتات وتجهيز البنى التحتية اللازمة لانعاش المنطقة وانمائها، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة والخطة الوطنية للتمدن.

ومن الجدير ذكره أن كلمة الرئيس سعدية اعتمدت كوثيقة للمنتدى ومحور لاجتماعات الطاولة المستديرة المخصصة لهذا الموضوع.

وقد خلص المؤتمر الى استنباط نتائج وتوصيات إقليمية محددة عن الحالات التي من الممكن أن تدعم فيها سياسة الاتحاد الأوروبي التحديات الإقليمية المحددة المستمرة في المستقبل.