جثمان بدوي أزعور يوارى الثرى في سير ـ الضنية

حزيران 29, 2017

وصل جثمان رجل الأعمال بدوي ملحم أزعور (مؤسس وصاحب شركتي "باتكو" و"لافاجيت")، والد وزير المال السابق جهاد أزعور، إلى مسقط رأسه في بلدة سير ـ الضنية بعد عصر اليوم ليوارى الثرى فيها تنفيذاً لوصيته، إثر نقله من منزله في مدينة جبيل، بعدما احتفل بالصلاة لراحة لنفسه في كنيسة مار جرجس الرعائية في المدينة، بحضور حشد من الفاعليات.

ونقل جثمان أزعور في موكب مهيب من مدينة جبيل إلى بلدة سير، حيث كانت له محطات عديدة توقف فيها على الطريق، أبرزها في بلدة علما (قضاء زغرتا)، كون زوجته رينه عبيد تنتمي للبلدة، وهي شقيقة النائب والوزير السابق جان عبيد ورئيس بلدية علما إيلي عبيد، حيث رفعت عند مدخل البلدة وعلى الطريق الرئيسية التي تربط الضنية بمدينة طرابلس صور ويافطات تشيد بالراحل وتذكر مآثره.
ولدى وصول موكب الجثمان إلى منزله في بلدة سير، التي أقام رئيس بلديتها أحمد علم إستقبالاً يليق بالراحل بالتعاون مع رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية ورؤساء بلديات المنطقة، نقل على الأكف إلى كنيسة مار جرجس المارونية في البلدة، حيث قُرعت أجراسها حزناً، في حضور النائب والوزير السابق جان عبيد، النائب السابق جهاد الصمد، سامي فتفت ممثلاً النائب أحمد فتفت، النائب قاسم عبد العزيز، الدكتور محمد الفاضل وحشد من الشخصيات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والدينية، حيث أقيمت صلاة البخور في الكنيسة قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مدافن العائلة، وتقبل أفراد العائلة التعازي بالراحل.
ونعى إتحاد بلديات الضنية، في بيان، أزعور "بمزيد من الحزن والأسى، الفقيد الذي أمضى حياته في خدمة أبناء الضنية وفي كل الظروف، حاملاً همهم ومبلسماً جراحهم، ومحافظاً على وحدتهم وكافلاً لأيتامهم ومعاوناً لفقرائهم، وجاعلاً من داره ملجأً لهم ومأوى لهمومهم، وأنه عاد إلى الضنية محمولاً على أكتاف أبنائها، ليسجى في ترابها قرير العين مرتاح الضمير لخدمة عيال الله كل عياله".